الصفحة 17672 من 66522

فلا ظلام قرار أنت ساكنه … ولا نهار مغار أنت وادعه

تهيم في الأرض عن حصن تنازله … وتخرق البيد عن جيش تقارعه

حتى جدعت أنوف الشرك قاطبة … بأنف معقل كفر أنت جادعه

غاب الأسود الذي غر الظلال به … فخادع الله منه وهو خادعه

فإن شجت ثغرك الأقصى مرابصه … فقد شجت أرضه القصوى مصارعه

وإن يرع نازح الأوطان عنك فقد … راع العدى منه يوم أنت رائعه

صبحته من رياح النصر عاصفة … لا تتقي بعدها خسفا بلاقعه

كأن نافخ صور الموت أصعقه … فهد أسواره العليا صواقعه

فمقعص ناشز عنه حلائله … ومرضع ذاهل عنه مراضعه

وهام تحت بروق الموت كل رشا … الليث كافله والليث فاجعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت