راحا يمد سناها نور راحته … لولا المها لجرت فيها أصابعه
كأنما ذاب فيها ورد وجنته … وشجها ريقه المعسول مائعه
جنى حياة دنت مني مطاعمه … من بعد ما قد نأت عني مطامعه
بقد أنهب المسك والكافور خازنه … وأرخص الورد والتفاح بائعه
فيا ضلال نجوم الليل إذ عدمت … بدر السماء وفي حجري مضاجعه
ويا حنين ظباء القفر إذ فقدت … غزالهن وفي روضي مراتعه
مجال طرفي وما حازت لواحظه … وحر صدري وما ضمت أضالعه
والطرف مرآة عيني أستدل به … على الصباح إذا ما خيف ساطعه
جونا أزيد به ليل الرقيب دجى … ويستثير لي الإصباح لامعه
فبات يعجب من ظبي يصارعني … وقد يحن على ليث أصارعه