الصفحة 17670 من 66522

راحا يمد سناها نور راحته … لولا المها لجرت فيها أصابعه

كأنما ذاب فيها ورد وجنته … وشجها ريقه المعسول مائعه

جنى حياة دنت مني مطاعمه … من بعد ما قد نأت عني مطامعه

بقد أنهب المسك والكافور خازنه … وأرخص الورد والتفاح بائعه

فيا ضلال نجوم الليل إذ عدمت … بدر السماء وفي حجري مضاجعه

ويا حنين ظباء القفر إذ فقدت … غزالهن وفي روضي مراتعه

مجال طرفي وما حازت لواحظه … وحر صدري وما ضمت أضالعه

والطرف مرآة عيني أستدل به … على الصباح إذا ما خيف ساطعه

جونا أزيد به ليل الرقيب دجى … ويستثير لي الإصباح لامعه

فبات يعجب من ظبي يصارعني … وقد يحن على ليث أصارعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت