وساجل الدهر حتى لم تدع يده … في الجود كفئا ولا في الحرب أقرانا
إذا المراتب جالت في أعنتها … وجررت خطط العلياء أرسان
فاصمم إليك أقاصيهن مذعنة … حقا لسعيك لا بغيا وعدوانا
فكم ضربت عليها من قداح وغى … بالبيض والسمر ضرابا وطعانا
وكم سبقت إليها واحتويت لها … مدى جعلت إليها الصدق ميدانا
رياستين كمثل الشعريين سنا … وكالربيعين روحانا وريحانا
وتاج نصر وإعظام وتكرمة … حلاكها من بأمن الأرض حلانا
فإن ولدت لها أقمار مملكة … أسباط ملحمة أسدا وفرسانا
فقد خلعت على يحيى حجابتها … محفوفة منك إعزازا وسلطاناب
حتوى حكم مثنى وزارتها … ففزتم بالعلا مثنى ووحدانا