الصفحة 17660 من 66522

هاتيك شمس الهدى في برج أسعدها … وديننا مشرق في عز دنيانا

ودوحة الله زكى غرسها فزكت … أكلا وظلا وأشجارا وأغصانا

أوشك بها نعمة راقت لتحيينا … نعمى ويثمر ذاك الحسن إحسانا

خلافة الله في مثوى نبوته … وحفظه قد تولى من تولانا

ودولة سبقت آمالنا كرما … كأن ما قد تمنينا تمنانا

وعودة أعلن الداعي فأسمعها … من قصر قرطبة أقصى خراسانا

وبيعة عرف الإسلام آيتها … فلم يخروا لها صما وعميانا

كادت تحرك للأشجار ألسنة … تدعو وتخرق للأحجار آذانا

للقاسم القائم الهادي الذي هديت … إليه طاعتنا سرا وإعلانا

وابن الذي كتبت في اللوح طاعته … وود قرباه عند الله قربانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت