هاتيك شمس الهدى في برج أسعدها … وديننا مشرق في عز دنيانا
ودوحة الله زكى غرسها فزكت … أكلا وظلا وأشجارا وأغصانا
أوشك بها نعمة راقت لتحيينا … نعمى ويثمر ذاك الحسن إحسانا
خلافة الله في مثوى نبوته … وحفظه قد تولى من تولانا
ودولة سبقت آمالنا كرما … كأن ما قد تمنينا تمنانا
وعودة أعلن الداعي فأسمعها … من قصر قرطبة أقصى خراسانا
وبيعة عرف الإسلام آيتها … فلم يخروا لها صما وعميانا
كادت تحرك للأشجار ألسنة … تدعو وتخرق للأحجار آذانا
للقاسم القائم الهادي الذي هديت … إليه طاعتنا سرا وإعلانا
وابن الذي كتبت في اللوح طاعته … وود قرباه عند الله قربانا