وشعبت أفلاذ الفؤاد ولم أكد … فحذوت من حذو الثريا منظرا
ست تسراها الجلاء مغربا … وحدا بها حادي النجاء مشمرا
لا يستفيق الصبح منها ما بدا … فلقا ولا جدي الفراقد ما سرى
ظعن ألفن القفر في غول الدجى … وتركن مألوف المعاهد مفقرا
يطلبن لج البحر حيث تقاذفت … أمواجه والبر حيث تنكرا
هيم وما يبغين دونك موردا … أبدا ولا عن بحر جودك مصدرا
من كل نضو الآل محبوك المنى … يزجيه نحوك كل محبوك الفرا
فدت منا دماء نحورها … ببغائها في كل أفق منحرا
بنا صدر الدبور فأنبطت … قلق المضاجع تحت جو أكدرا
وصبت إلى نحو الصبا فاستخلصت … سكن الليالي والنهار المبصرا