الصفحة 17638 من 66522

بل أنت بكر غمامة من بارق … لقحت به أو صعدة من قانب

قبلتك أيدي همة وسيادة … ورضعت در مكارم ومواهب

في عز مهد ما استقر مكانه … إلا بقرب منابر ومحارب

بوفطمت يوم فطمت في رهج الوغى … عند التفاف كتائب بكتائب

حتى حلت من السماء مراتبا … تركت كواكبها بغير مراتب

فلئن طلبت هناك حقا صاعدا … فلأنت أقرب من وريد الطالب

ولئن وهبت لقد وهبت مساعيا … أصبحن حلي ما ثري ومناقبي

شيما بها حليت غر قصائدي … وجعلتهن أهلة لكواكبي

وذخرت للأزمان من حسناتها … مثل القلائد في نحور كواعب

ولأشفين بها سقام تغربي … ولآسون بها جراح مصائبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت