تحلوا من المنصور نصرا وعزة … فأبلوك في يوم البلاء اخيتارك
إذا انتسبوا يوم الطعان لعامر … فعمرك يا هام العدى لا عمارك
يقودهم منهم سراجا كتائب … يقولان للدنيا أجدي افتخارك
إذا افترت الرايات عن غرتيهما … فيا للعدى أضللت منهم فرارك
وإن أشرق النادي بنور سناهما … فبشرى الأماني عينك لاضمارك
وكم كشفا من كربة بعد كربة … تقول لها النيران كفى أوارك
وكم لبيا من دعوة وتداركا … شفى رمق ما كان المتدارك
ويا نفس غاو كم أقرا نفارك … ويا رجل هاو كم أقالا عثارك
ولست ببدع حين قلت لهمتي … أقلي لإعتاب الزمان انتظارك
فلله صدق العزم أية غرة … إذا لم تطيعي في لعل اغترارك