وأي عروس بالسيادة لم يسق … سوى السيف من مهر إليها ولا خضب
واي رجاء قاد رحلي إليكما … وقد أصعقتني مثل راغية الصقب
بعيد من الأوطان مستشعر العدى … غريب على الأمواه متهم الصحب
أقل من الرئبال في الأرض آلفا … وإن كان لحمي للحسود وللخب
وأعظم تأنيسا لدهري من المنى … وأوحش منه من فتى الجب في الجب
ولله من عزم إليك استقادني … فأفرط في بعد وفرط في قرب
حياء من الحال التي أنت عالم … بها كيف عاثت في سناها يد الخطب
وتسويف يوم بعد يوم تخوفا … لعلي لا ألقاك منشرح القلب
وشحا بباقي ماء وجه بذلته … لعلي أقضي قبل إنفاده نحبي
وتأخير رجل بعد تقديم أختها … حذارا لدهر لا يغمض عن حربي