بكل كمي عامري يسوقه … لحر الوغى قلب على الدين حران
حليهم بيض الصوارم والقنا … لها وحلاها سابغات وأبدان
تراءاك حزب البغي منهم فأقبلوا … وفي كل أنف للغواية شيطان
فأي صقور قلبت أي أعين … إلى أي ليث ردها وهي خلدان
عيونا بها كادوا الهدى ففقأتها … فهم في شعاب الغي والرشد عميان
وما لهم في ظلمة بعد كوكب … وما لهم في مقلة بعد إنسان
يضيق بهم رحب القصور وودهم … لو احتازهم عنها كهوف وغيران
وأنسيتهم حمل القنا فسلاحهم … عليك إذا لاقوك ذل وإذعان
وأنى لفل القبط في مصر موئل … وقد غيل فرعون وأهلك هامان
فياذل أعلام الهدى يوم عزهم … ويا عز أعلام الهدى بك إذ هانوا