الصفحة 17616 من 66522

بكل كمي عامري يسوقه … لحر الوغى قلب على الدين حران

حليهم بيض الصوارم والقنا … لها وحلاها سابغات وأبدان

تراءاك حزب البغي منهم فأقبلوا … وفي كل أنف للغواية شيطان

فأي صقور قلبت أي أعين … إلى أي ليث ردها وهي خلدان

عيونا بها كادوا الهدى ففقأتها … فهم في شعاب الغي والرشد عميان

وما لهم في ظلمة بعد كوكب … وما لهم في مقلة بعد إنسان

يضيق بهم رحب القصور وودهم … لو احتازهم عنها كهوف وغيران

وأنسيتهم حمل القنا فسلاحهم … عليك إذا لاقوك ذل وإذعان

وأنى لفل القبط في مصر موئل … وقد غيل فرعون وأهلك هامان

فياذل أعلام الهدى يوم عزهم … ويا عز أعلام الهدى بك إذ هانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت