الصفحة 17593 من 66522

سيف الخلافة في العدى وأمينها … دون الغبوب وزينها في المشهد

يبلي جوانحها بنفس مخاطر … وينيم أعينها بعين مسهد

جهد الكرام وما دنوا من غاية … أحرزتها متأنيا لم تجهد

بك أخمدت نيرانها من فتنة … لولاك يابن نبينا لم تخمد

من ذا سواك إذ الرجال تدافعوا … رأيا يؤلفها برأي أوحد

وإذا الصوارم جردت في فتنة … عمياء تغمدها بسيف مغمد

ولرب مشعلة الرماح كففتها … عفوا وما زعزعت حبوة مرتد

يا من إذا علقت يدي بيمينه … فالكاشحون أقل ما ملكت يدي

وإذا عقلت رواحلي بفنائه … فقد اقتضيت ضمان يومي عن غد

وعدتني الدنيا شقيقك مفزعا … من سوء عادية الزمان الأنكد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت