سيف الخلافة في العدى وأمينها … دون الغبوب وزينها في المشهد
يبلي جوانحها بنفس مخاطر … وينيم أعينها بعين مسهد
جهد الكرام وما دنوا من غاية … أحرزتها متأنيا لم تجهد
بك أخمدت نيرانها من فتنة … لولاك يابن نبينا لم تخمد
من ذا سواك إذ الرجال تدافعوا … رأيا يؤلفها برأي أوحد
وإذا الصوارم جردت في فتنة … عمياء تغمدها بسيف مغمد
ولرب مشعلة الرماح كففتها … عفوا وما زعزعت حبوة مرتد
يا من إذا علقت يدي بيمينه … فالكاشحون أقل ما ملكت يدي
وإذا عقلت رواحلي بفنائه … فقد اقتضيت ضمان يومي عن غد
وعدتني الدنيا شقيقك مفزعا … من سوء عادية الزمان الأنكد