ولم تصفني خلقا أرق من الهوى … ولم تولني نعمى ألذ من الوصل
ولم تثن عني في مواطن جمة … سيوفا حدادا قد سللن على قتلي
ولم أطو سن الإكتهال محاكما … إليك خطوبا شيبت مفرق الطفل
وكنت ومفتاح الرغائب ضائع … ملاذي فهذا بابها ضائع القفل
وكم مرتقى وعر جذبت بساعدي … إليه فقد أفسحت بالأفيح السهل
وأنهار راح في رياض أنيقة … موطأة الأكناف للنهل والعل
حرام على وردي حمى دون مرتعي … وقد برحت في الناس بالطيب الحل
وقد شفني رشف الثمار أواجنا … وأنضى ركابي مجذب المرتع المحل
وإن عجيبا أن عزك موئلي … وأكظم أنفاسي على غصص الذل
وأني من ظلمي بعدلك عائذ … وكم مطلب أسلمته في يدي عدل