الصفحة 17519 من 66522

ومبتسم الأحباب في جنباتها … أقاح كساهن الربيع رباها

دعوت لها سقيا الحيا ودعا الهوى … وبرح الهوى دمعي لها فسقاها

وقد أستقيد الحور فيها بلمة … تبارى نفوس العين نحو فداها

وأصبحها الشرب الكرام سلافة … أهانت لها أموالها ونهاها

كميتا كأن النجم حين تشجها … تقحم كأس كأسها فعلاها

بأيدي سقاة مثل قضبان فضة … جلت أحمر الياقوت فهو جناها

ونزهى بسحر من أحاديث بيننا … كأن أسيري بابل نفثاها

وقد عجمت مني الخطوب ابن حرة … أبيا محزاتي لوقع مداها

جديرا إذا أكدى الزمان برحلة … يحقر بعد الأرض عرض فلاها

رحلت لها أدماء وجناء حرة … وشيكا بأوبات السرور سراها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت