الصفحة 17512 من 66522

بكل معالاة الشراع كأنها … وقد حملت أسد الحقائق غيل

إذا سابقت شأو الرياح تخيلت … خيولا مدى فرسانهن خيول

سحائب تزجيها الرياح فإن وفت … أنافت بأجياد النعام فيول

ظباء سمام ما لهن مفاحص … وزرق حمام ما لهن هديل

سواكن في أوطانهن كأن سما … بها الموج حيث الراسيات تزول

كما رفع الآل الهوادج بالضحى … غداة استقلت بالخليط حمول

أراقم تقري ناقع السم ما لها … بما حملت دون الغواة مقيل

إذا نفثت في زور زيري حماتها … فويل له من نكزها وأليل

هنالك يبلوا مرتع المكر أنه … وخيم على نفس الكفور وبيل

كتائب تعتام النفاق كأنها … شآبيب في أوطانه وسيول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت