فافزَعْ إلى قاضي الجَماعَةِ ، رَهْبَةً ، … تضعِ العنانَ بخيرِ راحةِ سائسِ
و استسقِ منهُ إن ظمئتَ غمامةً … يَخضَرّ عَنها كلُّ عُودٍ يابِسِ
فإذا رَوِيتَ بماءِ ذاكَ المُجتَلى ، … فَحَذارِ من أُلهوبِ ذاكَ الهاجِسِ
من آل حمدينَ الألى حليتَ بهمْ … قدمًا صدورُ كتائبٍ ومدارسِ
من أسرةٍ نشأوا غمائمَ أزمةٍ … و لربما طلعوا بدورَ حنادسِ
متطلعينَ إلى الحروبِ كأنما … يستطيعونَ بها وجوهَ عرائسِ
و جروا بميدانِ المكارمِ والعلى … وكأنّما رَكِبوا ظُهُورَ رَوامِسِ
و جنوا ثمارَ النصرِ من غرسِ القنا … بأكفهمْ ولنعمَ غرسُ الغارسِ
فهم لبابُ المجدِ نجدةَ أنفسٍ … وذَكاءَ ألبابٍ ، وطِيبَ مَغارِسِ
وهُمُ رِياضُ الحَزْنِ نُضرَةَ أوجُهٍ ، … وجَمالَ أردانٍ ، وحُسنَ مَجالسِ