الصفحة 17372 من 66522

حَمِدْنا بِمَحْمُودٍ ذَمِيمَ زَمانِنا … وَعاوَدَ مَشْتانا بِنُعْمَاهُ مَرْبَعا

بِأَنْطَقِ مَنْ شَاهَدْتُ بِالحِكَمِ الَّتي … تَفَنَّنَ فِي إِظْهَارِها وَتَنَوَّعا

فأوضحَ معناها الذي كانَ غامضًا … وَآنَسَ مَغْنَاهَا الَّذِي كَانَ بَلْقَعا

وَ مَا زَالَ مَخْدُوْعًا لِرَاجِيهِ عَاصِيًا …

وَثَبْتُ الجِنَانِ عِنْدَ كُلِّ مُلِمَّةٍ … تضعضعَ منْ مرتْ بهِ وَتصعصعا

مُبِيدُ الأَعَادِي وَالفَوَارِسُ تَدَّعِي … صَحِيحَ الدَّعَاوي وَالمَآثِرُ تُدَّعا

وَمُخْفِي الهِباتِ سُؤْدُدًا غَيْرَ أَنَّها … تَنُمُّ نَمِيمَ المِسْكِ لَمَّا تَضَوَّعا

توليتَ يا تاجَ الملوكِ رعايتي … فَلَمْ أَخْشَ مِنْ جَوْرِ الخُطُوبِ مُرَوِّعا

أمنتُ أذاها مذْ لقيتكَ خائفًا … وَعدتُ غنيًا يومَ زرتكَ مدقعا

وَبيضتَ لي وجهَ الرجاءِ وَطالما … بَدَالِي بِوَجْهٍ أَرْبَدِ اللَّوْنِ أَسْفَعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت