وَمَا جَازَيْتُ مِنْ نُعْمَاكَ يَوْمًا … عَلى أَنِّي أَفُوتُ القَائِلِينا
لَئِنْ أَضْحى مَعِينًا ماءُ قَوْلِي … فَمُنْذُ جَعَلْتَ فِعْلَكَ لِي مُعِينا
مَآثِرُ أَصْبَحَتْ فِي كُلِّ تاجٍ … عَلَى هامِ العُلى دُرًّا ثَمِينا
إِذَا ما رُمْتُ مِنْها وَصْفَ فَنٍّ … أَتَاحَتْ بِالفَضَائِلِ لِي فُنُونا
وَماذَا يَبْلُغُ الشُّعَرآءُ مِنها … وقدْ ذهلَ الكرامُ الكاتبونا
فعشْ ما كرَّ شهرُ الصَّومِ تجني … مُضَاعَفَةً أُجُورَ الصَّائِمِينا
أَفَادَ الْحَمْدُ مِنْ رَيَّاكَ طِيبًا … فَدَامَ لَدَيْكَ مُحْتَبَسًا رَهِينا
فسُكَّانُ البسيطةِ ما توالى … بحضرتكَ الهناءُ مهنِّئونا