الصفحة 17324 من 66522

إلى أنْ أبتْ لي عزمةٌ أعصريةٌ … صرعتُ بها الخطبَ الذي كانَ صارعي

فنابَ ضياءُ الفجرِ عنْ ظلمةِ الدجى … وَأَنْسى اُلْفُرَاتُ ناضِباتِ اُلْوَقائِعِ

وَعوضتُ منْ رعي البروقِ وَشيمها … غَمامًا تَجَلَّى عَنْ سُيُولٍ دَوَافِعِ

وَوسميهُ جودُ ابنِ نصرِ بنِ صالحٍ … وَكانَ الوليُّ لابنِ شبلِ بنِ جامعِ

هُما أَنْعَما قَبْلَ اُلسُّؤَالِ وَأَجْزَلا … فَأَعْظِمْ بِمَتْبُوعٍ وَأَكْرِمْ بِتابِعِ

لتكذيبِ منْ ظنَّ المعيشةَ ضنكةً … وَمَنْ قالَ إِنَّ اُلرِّزْقَ لَيْسَ بِوَاسِعِ

لقدْ أغنيا عن أمةٍ طالبُ الندى … لديهمْ كباغي الرسلِ منْ يدِ راضعِ

يُرَاوَحُ مَنْ نالَ الَّنوَالَ أَوِ اُلْقِرى … بِأَدْهى الدَّوَاهِي أَوْ بِأَنْكى اُلْفَجائِعِ

وَإِنِّي وَإِنْ أَكْثَرْتُ وَصْفَ مُبارَكٍ … وَأَطْنَبْتُ ما خَبَّرْتُ إِلاَّ بِشائِعِ

همامٌ حوى في أولياتِ شبابهِ … مَآثِرَ أَعْيَتْ كُلَّ كَهْلٍ وَيافِعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت