إلى أنْ أبتْ لي عزمةٌ أعصريةٌ … صرعتُ بها الخطبَ الذي كانَ صارعي
فنابَ ضياءُ الفجرِ عنْ ظلمةِ الدجى … وَأَنْسى اُلْفُرَاتُ ناضِباتِ اُلْوَقائِعِ
وَعوضتُ منْ رعي البروقِ وَشيمها … غَمامًا تَجَلَّى عَنْ سُيُولٍ دَوَافِعِ
وَوسميهُ جودُ ابنِ نصرِ بنِ صالحٍ … وَكانَ الوليُّ لابنِ شبلِ بنِ جامعِ
هُما أَنْعَما قَبْلَ اُلسُّؤَالِ وَأَجْزَلا … فَأَعْظِمْ بِمَتْبُوعٍ وَأَكْرِمْ بِتابِعِ
لتكذيبِ منْ ظنَّ المعيشةَ ضنكةً … وَمَنْ قالَ إِنَّ اُلرِّزْقَ لَيْسَ بِوَاسِعِ
لقدْ أغنيا عن أمةٍ طالبُ الندى … لديهمْ كباغي الرسلِ منْ يدِ راضعِ
يُرَاوَحُ مَنْ نالَ الَّنوَالَ أَوِ اُلْقِرى … بِأَدْهى الدَّوَاهِي أَوْ بِأَنْكى اُلْفَجائِعِ
وَإِنِّي وَإِنْ أَكْثَرْتُ وَصْفَ مُبارَكٍ … وَأَطْنَبْتُ ما خَبَّرْتُ إِلاَّ بِشائِعِ
همامٌ حوى في أولياتِ شبابهِ … مَآثِرَ أَعْيَتْ كُلَّ كَهْلٍ وَيافِعِ