البحر:
كامل تام هُوَ ذَاكَ رَبْعُ اُلمَالِكِيَّةِ فَ رْبَعِ … وَاُسْأَلْ مَصِيفًا عَافِيًا عَنْ مَرْبَعِ
وَاستسقِ للدمنِ الخوالي بالحمى … غرَّ السحائبِ وَاعتذرْ عنْ أدمعي
قَلَقَدْ فَنيِنَ أَمامَ دَانٍ هاجِرٍ … فِي قُربِهِ وَوَرَاءَ نآءٍ مُزْمِعِ
لَوْ يُخْبِرُ اُلرُّكْبانُ عَنِّي حَدَّثُوا … عَنْ مُقْلَةٍ عَبْرى وَقَلْبٍ مُوجَعِ
رُدِّي لنا زَمَنَ اُلكَثيِبِ فَإِنَّهُ … زَمَنٌ مَتى يَرْجِعْ وَفاؤُكِ يَرْجِعِ
لوْ كنتِ عالمةٍ بأدنى لوعتي … لَرَدَدْتِ أَقْصى نَيْلِكِ المُسْتَرجَعِ
بلْ لوْ قنعتِ منَ العزامِ بمظهرٍ … عَنْ مُضْمَرٍ بَيْنَ اُلحَشا وَالأضْلُعِ
أعتبتِ إثرَ تعتبٍ وَوصلتِ غبَّ تجنبٍ وَبذلتِ بعدَ تمنعِ … بَّ تَجَنُّبٍ وَبَذَلْتِ بَعْدَ تَمَنُّعِ
وَلوْ أنني أنصفتُ نفسيَ صنتها … عَنْ أَنْ أَكُونَ كَطالِبٍ لَمْ يَنجَعِ
وَلقدْ بغيتُ العزَّ منْ أوطانهِ … وَتركتُ أهلَ الشامِ تركَ مودعِ