الصفحة 17299 من 66522

البحر:

كامل تام هُوَ ذَاكَ رَبْعُ اُلمَالِكِيَّةِ فَ رْبَعِ … وَاُسْأَلْ مَصِيفًا عَافِيًا عَنْ مَرْبَعِ

وَاستسقِ للدمنِ الخوالي بالحمى … غرَّ السحائبِ وَاعتذرْ عنْ أدمعي

قَلَقَدْ فَنيِنَ أَمامَ دَانٍ هاجِرٍ … فِي قُربِهِ وَوَرَاءَ نآءٍ مُزْمِعِ

لَوْ يُخْبِرُ اُلرُّكْبانُ عَنِّي حَدَّثُوا … عَنْ مُقْلَةٍ عَبْرى وَقَلْبٍ مُوجَعِ

رُدِّي لنا زَمَنَ اُلكَثيِبِ فَإِنَّهُ … زَمَنٌ مَتى يَرْجِعْ وَفاؤُكِ يَرْجِعِ

لوْ كنتِ عالمةٍ بأدنى لوعتي … لَرَدَدْتِ أَقْصى نَيْلِكِ المُسْتَرجَعِ

بلْ لوْ قنعتِ منَ العزامِ بمظهرٍ … عَنْ مُضْمَرٍ بَيْنَ اُلحَشا وَالأضْلُعِ

أعتبتِ إثرَ تعتبٍ وَوصلتِ غبَّ تجنبٍ وَبذلتِ بعدَ تمنعِ … بَّ تَجَنُّبٍ وَبَذَلْتِ بَعْدَ تَمَنُّعِ

وَلوْ أنني أنصفتُ نفسيَ صنتها … عَنْ أَنْ أَكُونَ كَطالِبٍ لَمْ يَنجَعِ

وَلقدْ بغيتُ العزَّ منْ أوطانهِ … وَتركتُ أهلَ الشامِ تركَ مودعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت