الصفحة 17291 من 66522

البحر:

بسيط تام ظنَّ الأراكَ لدى واديهِ أظعانا … فلمْ يُطقْ لرسيسِ الشَّوقِ كتمانا

فَبَانَ لِلرَّكْبِ شَجْوٌ كانَ يَسْتُرُهُ … عنْ كلِّ مستخبرٍ منْ حبِّ منْ بانا

وَفِي الظَّعائِنِ غِزْلاَنٌ هَوَادِجُها … تَحْوِي بُدُورًا وَأَغْصَانًا وَكُثْبانا

وغادةً عادةٌ منها الصُّدودُ فما … تَنْفَكُّ تُوْسِعُنا مَطْلًا وَلِيَّانا

فَهَبْ نَوَاها اسْتَبَدَّتْ دُونَنا عَبَثًا … بها وإنْ بعدتْ في القربِ هجرانا

فما على طيفها لوْ عادَ يطرقنا … فَطَالَما زَارَ أَحْيانًا فَأَحْيانا

إِنْ يُعْقِبِ لْحَزْنُ حُزْنًا بَعْدَ جِيرَتِهِ … فقدْ نعمنا بهمْ دهرًا بنعمانا

أَوْ تُصْبِحِ الدَّارُ صِفْرًا إِنْ دَنا صَفَرٌ … فقدْ تلاءمَ في شعبانَ شعبانا

وَقَدْ وَقَفْتُ بِأَصْحَابِي بِمَنْزِلَةٍ … يَبِيتُ يَقْظانُها وَهْلاَنَ وَلْهَانا

فِيها جَنى حِينَ حَيَّانا النَّسِيمُ بِما … سُفْناهُ يَوْمَ الْتَقى بِالجِزْعِ حَيَّانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت