وعشيرةٍ ظنُّوا خلافكَ فرصةً … طَوْعَ الهَوى فَأَضَلَّهُمْ شَيْطَانُهُ
ودواؤهمْ ما شاهدوهُ وداؤهمْ … إنكارُ حقٍّ واجبٍ عرفانُهُ
فلقدْ أطاعكَ منْ أحبَّ حياتهُ … فَنَجَا وَأَرْدى حَائِنًا عِصْيَانُهُ
وَلَوْ انَّهُمْ ذَلُّوا لِعِزِّ مَلِيكِهِمْ … لاَ زَالَ يَقْهَرُ مَنْ بَغى سُلْطَانُهُ
لَمَحَا ذُنُوبَهُمُ وَجَمَّعَ شَمْلَهُمْ … بعدَ الشَّتاتِ حنوُّهُ وحنانُهُ
لاَ يَطْمَعَنْ فِي حُسْنِ عَفْوِكَ طَامِعٌ … حَتّى يُمَاثِلَ سِرَّهُ إِعْلانُهُ
وليسلهُ منْ لاَ يفارقُ غلَّهُ … حتّى يُفارقُ روحهُ جثمانهُ
وَلْيَتْبَعَنَّ رِضَاكَ غَيْرَ مُوَارِبٍ … منْ في يمينكَ خوفهُ وأمانهُ
فلأنتَ منْ يأبى النِّفاقَ فلمْ يعشْ … في ظلِّهِ منْ لمْ تمُتْ أضغانهُ
وغناءُ منْ أصبحتَ عنهُ معرضًا … كغناءِ رُمحٍ بانَ عنهُ سنانهُ