متألقُ البشرِ المبشرِ بالغنى … وَالدَّوحُ قَبْلَ ثِمَارِهِ نُوَّارُهُ
يُرْضِيكَ إِنْ رَكِبَ الجِيَادَ عُرَامُهُ … عزًا وَإنْ حضرَ النديَّ وقارهُ
تأبى لهُ النشواتِ نفسٌ مرةٌ … حَتّى يَكُونَ مِنَ الثَّنَاءِ عُقارُهُ
فَرَأَيْتَ إِخْوَتَهُ بْمَرْآهُ الَّذِي … أَقْذَتْ عُيُونَ عَدُوِّكُمْ أَنْوَارُهُ
ضَيْفٌ يَشُقُّ عَلَى اللِّئَامِ مَزَارُهُ … أفلتْ أهلتهُ وَلاَ أقمارهُ
وَأسيرُ أنعمكَ الثناءُ قضى … ربُّ الخلائقِ أنْ يفكَّ إسارهُ
لَمْ تُلْفَ فِيهِ وَهْوَ مُلْكُكَ شامِخًا … وَسواكَ يستعلي أوانَ يعارهُ
وَإذا أردتكَ بالمديحِ تفتحتْ … أَغْلاَقُهُ وَتَسَهَّلَتْ أَوْعارُهُ
وَإذا زففتُ إلى نديكَ كاعبًا … أَثْنى عَلَيَّ بِحُسْنِها حُضَّارُهُ
وَالمسكُ أولُ منْ يفوزُ بعرفهِ … فِي وَقْتِ فَضِّ خِتامِهِ عَطَّارُهُ