ضَمِيرٌ عَلَى غَيْرِ السَّلاَمَةِ مَا انْطَوى … وقلبٌ إلى غيرِ الفضائلِ ما حنَّا
جَدِيرٌ بِإِذْلاَلِ الْخُطُوبِ إِذَا سَطَا … عَلِيمٌ بِإِضْمَارِ الْغُيُوبِ إِذَا ظَنَّا
إِذَا هُزَّ مَنْ يُرْجى لُهَاهُ فَعِنْدَهُ … غُصُونُ ارْتِيَاحٍ لاَ تُهَزُّ وَلاَ تُحْنَا
أَيَا مُبْدِلَ الْعَافِينَ مِنْ فَقْرِهِمْ غِنىً … وَمِنْ ذُلِّهِمْ عِزًّا وَمِنْ خَوْفِهِمْ أَمْنَا
وَيَاذَا الْعَطَايا تَسْتَقِلُّ جَزِيلَهَا … فما تتبعُ المنَّ اعتدادًا ولاَ منَّا
كَفى النَّاسَ مِنْ عُلْيَاكَ قَوْمٌ غِناهُمُ … فقرُّوا وعنّى كاذبُ الظَّنِّ مَنْ عنّا
همُ حاولوا الحمدَ الَّذي أنتَ أهلهُ … بكلِّ فعالٍ يوجبُ الذّمَّ واللَّعنا
ففازوا منَ البحرِ الَّذي جبتَ لجَّهُ … إِلى الْحَمْدِ بِالْمَوْجِ الَّذِي أَغْرَقَ السُّفْنا
قضى اللهُ في الدُّنيا لهمْ ذمَّ أهلها … وَيَوْمَ الحِسَابِ لاَ يُقِيمُ لَهُمْ وَزْنا
لأعضائنا شغلٌ لمجدكَ شاغلٌ … عنِ الدِّينِ والدُّنيا إذا ذكرهُ عنَّا