الصفحة 17235 من 66522

ضَمِيرٌ عَلَى غَيْرِ السَّلاَمَةِ مَا انْطَوى … وقلبٌ إلى غيرِ الفضائلِ ما حنَّا

جَدِيرٌ بِإِذْلاَلِ الْخُطُوبِ إِذَا سَطَا … عَلِيمٌ بِإِضْمَارِ الْغُيُوبِ إِذَا ظَنَّا

إِذَا هُزَّ مَنْ يُرْجى لُهَاهُ فَعِنْدَهُ … غُصُونُ ارْتِيَاحٍ لاَ تُهَزُّ وَلاَ تُحْنَا

أَيَا مُبْدِلَ الْعَافِينَ مِنْ فَقْرِهِمْ غِنىً … وَمِنْ ذُلِّهِمْ عِزًّا وَمِنْ خَوْفِهِمْ أَمْنَا

وَيَاذَا الْعَطَايا تَسْتَقِلُّ جَزِيلَهَا … فما تتبعُ المنَّ اعتدادًا ولاَ منَّا

كَفى النَّاسَ مِنْ عُلْيَاكَ قَوْمٌ غِناهُمُ … فقرُّوا وعنّى كاذبُ الظَّنِّ مَنْ عنّا

همُ حاولوا الحمدَ الَّذي أنتَ أهلهُ … بكلِّ فعالٍ يوجبُ الذّمَّ واللَّعنا

ففازوا منَ البحرِ الَّذي جبتَ لجَّهُ … إِلى الْحَمْدِ بِالْمَوْجِ الَّذِي أَغْرَقَ السُّفْنا

قضى اللهُ في الدُّنيا لهمْ ذمَّ أهلها … وَيَوْمَ الحِسَابِ لاَ يُقِيمُ لَهُمْ وَزْنا

لأعضائنا شغلٌ لمجدكَ شاغلٌ … عنِ الدِّينِ والدُّنيا إذا ذكرهُ عنَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت