وأيُّما بغيةٍ تنأى على أملي … وَذَا الْمَقامُ إِلى مَا أَبْتَغِي لَقَمُ
أَيَّامُنَا بِكَ أَعْيَادٌ وَأَشْهُرُنَا … مِنْ كَثُرَةِ لأَمْنِ فيرقا أَشْهُرُ حُرُمُ
ف لَّلهُ عَزَّ مُجِيبًا فِيكَ مُسْتَمِعٌ … دُعَاءَ مَنْ ضَمَّهُ في أَمْنِكَ الْحَرَمُ
لاَ خَابَ فِيكَ رَجَاءُ الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ … صحَّتْ بعزِّكَ دنياهمْ ودينهمُ
ودامَ ربعكَ مأهولًا ولاَ برحتْ … وَقْفًا عَلَيْكَ كَمَا تَمَّتْ بِكَ النِّعَمُ