والمكرماتُ الَّتي تهوى بهنَّ ندىً … مَا حَاتِمٌ مِنْهُ فِي شَيءٍ وَلاَ هَرِمُ
أربى على باذلِ الكومِ العشارِ قرىً … منْ جودهُ النِّعمُ المسناةُ لا النَّعمُ
إِنْ هَاشِمٌ خُزِلَتْ يَوْمًا فَلاَ عَرَبٌ … تقاربُ الأزدَ في مجدٍ ولاَ عجمُ
همُ الألى نشرتْ أفعالهمْ لهمُ … مناقبًا عجزتْ عنْ مثلها القدُمُ
وأنتَ والحقُّ بادٍ غيرُ مكتتمٍ … أَعْلى الْفُرُوعِ الَّتِي طَالَتْ بِها الجِذَمُ
مِنْ مَعْشَرٍ عُرِفُوا بِالبَذْلِ إِنْ سُئِلُوا … وَالْفَصْلِ إِنْ نَطَقُوا وَالعَدْلِ إِنْ حَكَمُوا
أَرْبَابُ أَرْدِيَةٍ لاَ ظُلْمَ يَصْحَبُها … يومًا وأرديةٍ تجلى بها الظُّلمُ
فَمِنْ طَيَالِسَ لَمْ تَعْلَقْ بِها تُهَمٌ … وَمِنْ صَوَارِمَ كَمْ رِيَعَتْ بِها بُهَمُ
قومٌ أفادوا بأيَّامِ الحياةِ علىً … تَضَاعَفَتْ بِكَ أَضْعَافًا وَهُمْ رِمَمُ
وابناكَ منْ بعدُ أوفى النَّاسِ كلِّهمُ … قِسْمًا إِذَا ظَلَّتِ الْعَلْيَاءُ تُقْتَسَمُ