وَإِنِّي بِآمالِي لَدَيكَ مُخَيِّمٌ … وَكمْ في الورى ثاوٍ وَآمالهُ سفرُ
وَعِنْدَكَ لاَ أَبْغِي بِقَوْلِي تَصَنُّعًا … بأيسرِ ما توليهِ يستبعدُ الحرُّ
تَقَبَّلْ مِنَ المُثْنِي عَلَيْكَ اعْتِذَارَهُ … فقدْ ضاقَ عنْ أوصافكَ النظمُ وَالنثرُ
وَهنيتَ جدًا لا يفترُ صاعدًا … وَمليتَ أيامًا عنِ اسمكَ تفترُّ