الصفحة 17162 من 66522

البحر:

طويل كَفى الدِّينَ عِزًّا مَا قَضَاهُ لَكَ الدَّهْرُ … فمنْ كانَ ذا نذرٍ فقدْ وجبَ النذرُ

لَقَدْ ظَلَّلتْ هذِي الْبِلادَ سَحابَةٌ … بوارقها بشرٌ وَإيماضها تبرُ

إذا ما غمامٌ خصَّ أرضًا بغيثهِ … همى هاطلًا في كلَّ قطرٍ لها قطرُ

ثَمانِيَةٌ لَمْ تَفْتَرِقْ مُذْ جَمَعْتَها … فَلاَ افْتَرَقَتْ ما ذَبَّ عَنْ ناظِرٍ شُفْرُ

يقينكَ وَالتقوى وجودكَ وَالغنى … وَلَفْظُكَ وَالْمَعْنى وَعَزْمُكَ وَالنَّصْرُ

بكَ انجابتِ اللأوآءُ وَامتدتِ المنى … وَضُوعِفَتِ الآلاءُ وَافتَخَرَ الْعَصْرُ

وَرَدَّ إِلَيْكَ الأَمْرَ لُطْفًا وَرَحْمَةً … بذا الخلقِ طرًا منْ لهُ الخلقُ وَالأمرُ

فَآمَنْتَهُمْ غَضَّ الْجُفُونِ عَلَى قَذىً … فَأَقْصى مُناهُمْ أَنْ يَطُولَ لَكَ الْعُمْرُ

فللهِ ملكٌ زينَ الدستَ ملكهُ … وَجادَ الْحَيا مَلْكًا تَضَمَّنَهُ الْقَبْرُ

وكنا نظنُّ الأرضَ تظلمُ بعدهُ … فقمتَ مقامَ الشمسِ إذْ غيبَ البدرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت