جادَتْ بِفَوْقِ الغِنى وَ هاهِيَ لاَ … تُقْلِعُ فَهْيَ الطَّوَارِفُ التُّلُدُ
لاَ يحسبِ الحاسديَّ أنهمُ … بأنني عنكَ نازحٌ سعدوا
بُعْدِي دُنُوٌّ بِما أُحُبِّرُهُ … فِيكَ وَغَيْرِي دُنُوُّهُ بَعَدُ
وَإِنَّمَا أَنْظِمُ الفَرِيدَ كَذَا … عِقْدًا لِذَا الجِيدِ حِينَ أَنْفَرِدُ
بَحْرِي مِنَ الشِّعْرِ زَاخِرٌ وَبِهِ … جَوَاهِرٌ بِالعُقُولِ تُنْتَقدُ
فَ سْمَعْ لِغُرٍّ مِنَ المَحَامِدِ لاَ … يفوتها في مسيرها بلدُ
مقيمةٍ في البلادِ ظاعنةٍ … معقولةٍ وَهيَ في الدنا شردُ
تَفْنى الأَحَادِيثُ وَهْيَ باقِيةٌ … وَتنطوي قبلَ طيها المددُ
لاَ بَلَغَتْ سُؤْلَهَا عِدَاكَ وَلاَ … زالَ بها أوْ يميتها الحسدُ
وَعِشْتَ ما أَعْقَبَ النَّهَارُ دُجىً … وَدامَ لليومِ في الزمانِ غدُ