وَهَلْ فِيكُمُ مَنْ باشَرَ الذَّمَّ مُذْ نَشا … وَمَنْ فَارَقَ الإِحْسانَ مُذْ فارَقَ المَهْدَا
وَهلْ وخدتْ تلكَ الركابُ بمهمه … ٍ لتقطعهُ إلاَّ بمدحكمُ تحدا
أزرنكَ حاجاتي فلمْ أنزلِ المنى … بِمَنْ كُذِّبْتَ فِيهِ وَلَمْ أَعْدَمِ الرُّشْدا
وَأعطى قليلًا ثمَّ أكدى زماننا … فيممتُ منْ أعطى كثيرًا وَما أكدا
مواهبُ يطويها جلالًا وَنخوةً … وَلستُ أرى في الناسِ منْ نشرها بدا
بِمَدْحٍ إِذَا ما ضَاعَ فِي القَوْمِ نَشْرُهُ … فما الندُ أهلٌ أنْ يكونَ لهُ ندا
وَكمْ فيكَ لي عقدٌ يحوزُ جواهرًا … تزينُ منها كلُّ جوهرةٍ عقدا
مِنَ اللّهِ أَسْتَهْدِي بَقاءَكَ إِنَّهُ … قصيةُ ما أعطى وَنخبةُ ما أهدا
فلاَ خلت الأيامُ منها محاسنًا … أشدَّ على الأحداقِ منْ نومها فقدا