عنوان القصيدة: بني الأرضِ! ما تحتَ الترابِ مُوفَّقٌ
بني الأرضِ! ما تحتَ الترابِ مُوفَّقٌ
لرُشدٍ، ولا فوقَ الترابِ سوى فَسل
أكانَ أبوكُمْ آدَمٌ، في الذي أتَى،
نجيبًا، فترجونَ النّجابَةَ للنّسل؟
أسَكْنَ الثّرى، لا يَبعَثونَ رسالَةً
إلينا، ولستمْ سامعي كَلِمِ الرُّسل
ولا تَسْلُ نَفسي عنكُمُ باختيارها،
ولكنّ طولَ الدّهرِ يُنهِلُ أو يُسلي
تفَرّعتِ الأشياءُ، والأصلُ واحدٌ،
ومن حلَبِ الغيثِ الذي درّ من رِسل
وما برَدَتْ أعضاءُ مَيْتٍ مكَرَّمٍ،
وإن عَزّ، حتى أُغليَ الماءُ للغَسْل
وكمْ برّ، مثلَ البَبْرِ، نجلٌ أبًا له،
وكانَ لَهُ كالضّبّ يغدُرُ بالحِسل