فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1677 من 66522

عنوان القصيدة: عِشْ بخيلًا، كأهلِ عصرِكَ هذا،

عِشْ بخيلًا، كأهلِ عصرِكَ هذا،

وتبالَهْ، فإنّ دَهرَكَ أبْلَهْ

قومُ سوءٍ، فالشّبلُ منهم يغول الليـ

ـثَ فَرْسًا، واللّيثُ يأكلُ شِبلَهْ

إنْ تُرِدْ أن تخصّ حُرًّا، من النّا

سِ، بخيرٍ، فخُصّ نفسَكَ قبلَهْ

بَعِدَ الشَّرْبُ، قرَّبوا أُمّ لَيلى

لتَعيرَ اللّسانَ، في اللّفظِ، خبلَه

أوْرَدوكَ الأذى، لتَغرَقَ فيه،

وأروكَ الخنى، لتَعرِفَ سُبلَه

وجَدُوا مِشمِشًا ثَقيلًا، يُريدو

نَ بهِ: مَن يَنَمْ يُنَبَّهْ بقُبلَه

وأراني مرمَى لصرْفِ اللّيالي،

يَحتَذيني، فلَستُ أعدَمُ نَبْلَه

هل تَرى ناعِبًا، كعَنترَةَ العَبْـ

ـسيّ، يَبكي على مَنازِلِ عَبْلَه

أو خُفافٍ يَرْثي رجالَ سُلَيمٍ،

أو سُحَيمٍ يحدُو مع الرّكبِ إبلَه

لا تَهَبْهُ، ولا سواهُ من الطّيْـ

ـرِ، فما يتّقي أخو اللُّبّ تَبْلَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت