عنوان القصيدة: كيفَ لي، يا عَيشُ، لو
كيفَ لي، يا عَيشُ، لو
أصبَحَ مولاكَ مُقيلا؟
قَدْ حَمَلْنا، من رزايا
دَهرِنا، عِبئًا ثَقيلا
ومَلِلْنا منهُ مَغدًى،
ومَبيتًا، ومَقيلا
وأطَلْنا، في بَني أيّـ
ـامنا، قالًا وقِيلا
صَدِىءَ العَقلُ بهِ، مِن
بَعدِ ما كانَ صَقيلا