عنوان القصيدة: الرّمحُ أبلَغُ من قُسٍّ تُخاطِبُهُ
الرّمحُ أبلَغُ من قُسٍّ تُخاطِبُهُ
خرْساءُ، يوجِدُ فيها المَسمَعُ الخَطِلا
وقُدْرَةُ اللَّهِ نَجّتْ راجلًا ورَعًا،
يومَ الهياجِ، وأرْدتْ فارسًا بَطَلا
إن ماطَلَتْكَ اللّيالي بالذي وَعَدَتْ،
فالجودُ يُشعَرُ تَنغيصًا، إذا مُطِلا
والخَيرُ يُعدي، كَغادي مُزنةٍ هطلتْ
أرْضًا، فلمّا رآها رائحٌ هَطَلا
يُذكي التّقاربُ مابينَ الورى حسدًا،
حتى إذا ما تَناءى شكلُهمْ بَطَلا
وهيّ المَقاديرُ لا يَغبِطْ، بحليَتِهِ،
جِيدَ الحَمامَةِ، جِيدٌ غَيرُهُ عَطِلا