عنوان القصيدة: وَفْرُ هذا الفتى مديدٌ، بَسيطٌ،
وَفْرُ هذا الفتى مديدٌ، بَسيطٌ،
وافرٌ، كاملٌ، خفيفٌ، طويلُ
ستّةٌ فيهِ من نُعوتِ القَوافي،
ما لها، غيرَ شُحّهِ، تأويل
سَوّلتْ لي نَفسي أُمورًا، وهيـ
ـهاتَ، لقد خابَ ذلكَ التّسويل
واتّهامي بالمالِ، كلّفَ أن يُطلَـ
ـبَ مني ما يَقتَضي التّمويل
ويَقولُ الغُواةُ: خوّلَكَ اللَّه؛
كذَبتمْ، لغَيريَ التّخويل
عِيشَةٌ ضاهتِ الهَواذيرَ مافيـ
ـها مٌفيدٌ، وكلُّها تَطويل
إنْ حَباكَ القَديرُ كالنّيلِ تبْرًا،
فليُغِضْهُ العَطاءُ والتّنويل
لا تُعَوّلْ على اختزانٍ، فَما للـ
ـبِدَر الصُّفرِ، إثرَ مَيّتٍ، عَويل
وإذا هَوّلَتْ عليّ المَنايا،
راقَني، من وعيدِها، التّهويل
حوّليني عن ظاهرِ الأرضِ، فالقلـ
ـبُ يسلّي، همومَه، التّحويل
ليسَ فعلُ الدّنيا بفعلِ عروسٍ،
بل هيَ الغولُ، شأنُها التّغويل
لو ملَكتُ الرّحيلَ جَوّلتُ في الـ
آفاقِ، حتى يَملّني التّجويل