عنوان القصيدة: الغَيبُ مَجهولٌ، يُحارُ دَليلُهُ؛
الغَيبُ مَجهولٌ، يُحارُ دَليلُهُ؛
واللُّبُّ يأمُرُ أهلَهُ أن يَتّقُوا
لا تظلموا الموتَى، وإن طالَ المَدى؛
إنّي أخافُ عليكُمُ أن تَلتَقوا
هذي المَهابطُ والمَغابطُ صُوّرَتْ
للعالمينَ، ليهبطوا، أو يَرتَقوا
لا تَدّعوا عِتقًا على مَولاكُمُ،
فالرّأيُ أوجَبَ أنّكُمْ لم تُعتَقُوا
لم تَستَطيعوا أنْ تَقوا مُهجاتِكم،
فتَخَيّروا، قبلَ النّدامةِ، وانتَقوا
إنْ مَسّكمْ ظمأٌ، فقولُ نذيرِكم:
لا ذَنبَ لي، قد قلتُ للقوم: استقوا