عنوان القصيدة: الأرضُ للَّهِ، ما استَحيى الحُلولُ بها
الأرضُ للَّهِ، ما استَحيى الحُلولُ بها
أن يَدّعوها، وهمْ في الدّارِ أضيافُ
تَنازَعوا في عَواريٍّ، فبَينَهُمُ
نَبْلٌ حُطامٌ، وأرماحٌ وأسيافُ
إن خالَفوكَ، ولم يَجرُرْ خِلافُهمُ
شرًّا، فلا بأسَ أنّ النّاسَ أخيافُ