عنوان القصيدة: ارتاحَتِ النّفسُ بتَطهيرِها؛
ارتاحَتِ النّفسُ بتَطهيرِها؛
وربُّها قاضٍ بتَدْنيسِها
إن كانتِ الدّنيا عرُوسًا، تُرى،
فلتَنصرِفْ عَنكَ بتَعنيسِها
كالغُولِ غالَتْكَ بتَلوينِها،
بَينَ تقدّيها وتَبنيسِها
كم آنَسَتْني، بعدَ إيحاشِها،
وأوْحَشَتْني، بعدَ تأنيسِها
ضعيفُها مثلُ فرا نَيْسَبٍ،
فرّ، حِذارًا، من فرانيسِها
يكفيكَ طَعمٌ، جِنسُهُ واحدٌ،
أطعِمَةٌ ضَرّتْ بتَجنيسِها
والثوبُ في أرضِكَ من وَخشِها،
يُغنيكَ عن أثوابِ تِنّيسِها
كم من عَرا ناسٍ كَسا أهلُهُ
نِسوَتَهُم بِرسَ عَرانيسِها