عنوان القصيدة: حُمّى ثَلاثٍ في حُمَيّا عِلّةٍ
حُمّى ثَلاثٍ في حُمَيّا عِلّةٍ
خَيرٌ لنَفسِكَ من ثَلاثةِ أكؤسِ
لا تَشرَبنّ الخَمرَ، فهيَ غَويّةٌ،
ساقَتْ بأَنعُمِها طَويلَ الأبؤس
عجَبًا لنا ولمنْ مضى، أقدامُنا
يَمشينَ فوقَ جُسومهِمْ والأرؤس
ولَسَوفَ يَفعَلُهُ بنا مَنْ بَعدَنا؛
إنّ المَنونَ سِهامُها في الأقؤس
راسَ الفتى زمنًا، وراسَ حِمامُهُ،
فغَدَا الرئيسُ كأنّهُ لم يَرأس