البحر:
سُؤلي أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ … قد امَّحي من صدرهِ الغِلُّ
كيلا ترى أني مستأهلٌ … يومًا عصيبًا مالُه ظِلُّ
وأنتَ في حِلٍّ وإنْ نالني … منك الذي لا يسعُ الحِلُّ
لا يغضبُ العبدُ على ربهِ … ويُغضبُ الصاحبَ الخِلُّ
ولستَ بالصارفِ عنك الهوى … والرأيَ أنت الدّقُّ والجِلّ
والإلُّ والذمةُ قد أُكّدا … فلتُرقبِ الذمةُ والإل
قد كان برسامٌ وبحُرانه … فلا يكنْ بعدهما سِلُّ