البحر:
أبوه بلبلٌ ضاوٍ ويُكْنى … أبا صقرٍ فكنيتهُ مُحالهْ
يجودُ بعرْضهِ للشتمِ عفوًا … ويبخلُ بالقُلامةِ والخُلالهْ
وللأوغادِ أموالٌ تراها … مصوناتٍ بأعراضٍ مُذاله
ولم يكُ مَنْ نماهُ أبٌ كريمٌ … لِيبذُلَ عرضه ويصونَ ماله
تمحّل نِسبةً أعيت أباه … وكان المرءُ يعجزُ لا المحاله