ومتى ما لقيتَه كان غيثًا … أمرَتْه الجنوبُ بالتهطالِ
ليسَ منْ كنتَ ريحَه ببعيدٍ … من سماءٍ تبلُّه ببلالِ
وامرؤٌ يستقي بجاهك أه … لٌ بسجالٍ رويَّةٍ وسجالِ
لك وجهٌ مشفَّعٌ مَنْ رآه … زاحَ عنه هناك كلُّ اعتلالِ
يُنزل القطرَ من ذُرى المُزن في ال … مَحْلِ على كل جَرْدةٍ ممحالِ
ليس ينفكُّ للشفاعةِ مبذو … لًا وما إنْ يزاد غيرَ صقالِ
وكذاك الكريمُ سئّالُ حاجا … تِ سواه وليس بالسئّالِ
صنتُ نفسًا أذلتَ في العُرف منها … لا عدمناك من مصونٍ مُذالِ
كم منيعِ الجدا شفعتَ إليه … لخليلٍ رأيتَه ذا اختلالِ
جاد إذ صافحتْ يداك يديه … ورأى وجهك العظيمَ الجلالِ