ولاتنكروا صقلي الإخاءَ فإنه … إذا طبعَ الصمصام حودثَ بالصقل
ومهما أقلْ فيكم فإني أخوكُم … على كلّ حالٍ من مريرٍ ومن سحلِ
وما أنا للحمِ الخبيثِ بآكل … وما أنا للحمِ الذكي بمستحلي
إلى كم يُحازُ الرزقُ دوني وإنما … إلى الله رزقي وحده لا إلى بعلِ
وماكنتُ للزوجات قِدْمًا بضَرة … فيهجرني بعلٌ فترضى عن البعل