ويكتهلُ الشبانُ تحت ظلالها … وتهرَم أجيالٌ عليها وأجيال
وإنَّ عبيدَ اللَّه للرَّأْسُ منهمُ … ولولا مكان الرأْسِ لم تك أوصال
تلافي عبيدُ اللَّه دينَ محمدٍ … فداوتْهُ كفَّاهُ وفي الدينِ إعضالُ
وردَّ بناء الملكِ سورًا مشيَّدًا … وقد بقيت منه رسومٌ وأطلالُ
أبو القاسم المقسومُ في الناس عَوْنُهُ … إذا اقتسم الآفاقَ خوفٌ وإمحالُ
فتىً لم يزلْ يسعَى لدُنْ كان ناشئًا … لتنجَزَ آمال وتمطل آجال
وتبذل كفَّاهُ عقائلَ ماله … ليسكتَ سُؤَالُ وينطقَ عذّالِ
إذا حالتِ الأفعالُ ألفيْتَ فعلَهُ … وأُولاهُ إحسان وأُخراه إجمالُ
كسا المجدَ من أبرادهِ بعدَ عُرْبِهِ … وحلَّى العلا من حَلْيه وهي أعْطالُ
وأيُّ ابنِ تدبيرٍ وراعي رعيةً … ووالي رُعاةٍ حين تنهال أجوالُ