غلائلُهُ الأمساحُ يأكلنَ جلدَهُ … وحليتُهُ أقياد سُخطٍ وأغلالُ
يُغَنيه بعد المُسمعاتِ إذا مشى … حديدٌ له منه سوارٌ وخلخالُ
كأني به قد قيلَ بعدَ ذهابِه … ذميمًا وقد لفَّتهُ نارٌ وأنكالُ
تردَّى مُضيعُ الماءِ والمال في لظى … وَغَالتهُ من أفعالِه الشنعِ أغوال
فلا ذاقَ عفوَ اللَّه عرةُ دولة … نبيهُ المخاري للخبائثِ أكَّالُ
وضيعُ المباني شامخُ الأنفِ طامحٌ … قصيرُ المساعي للكبائر حَمَّال
أضاع وخان الفيء واستضعف الورى … وأصبح يغتال الملوك ويحتال
كتضييعه ماءَ الرجالِ وخونِه … وليست لأرحام المخانيثِ أحمالُ
ولو أن فحلًا كان يحبلُ مرةً … إذن ناله مما تَجلّل إحبال
فأزهق مكرُ اللَّهِ ذي الحَوْلِ مكرَهُ … عقابًا ومكرُ اللهِ للمكر قتّالُ