عنوان القصيدة: شرُّ أشجارٍ، علمتُ بها،
شرُّ أشجارٍ، علمتُ بها،
شَجَراتٌ أثمَرَتْ ناسا
حمَلَتْ بيضًا وأغربَةً،
وأتَتْ بالقَومِ أجناسا
كلُّهُمْ أخفَتْ جَوانحُهُ
ماردًا، في الصّدر، خنّاسا
لم تَسِقْ عَذبًْا، ولا أرِجًا،
بل أذيّاتٍ وأدْناسا
تَعَبٌ ما نحنُ فيه، وهل
يجلُبُ الإيحاشُ إيناسا؟
خُذ حسامًا، سَعدُ، أو قلَمًا،
وخذي يا دعدُ عِرْناسا