ولمَا حَظيتُ بعُرفه ولقد جَرَتْ … بوفاتِه مِحنٌ عليّ ثِقال
وخلوتُ ممّا نالهُ من مالِه … غيري وقد شقيتْ به الأموالُ
ولمَا عرضتُ له فخاب تعرُّضي … لكن عففتُ وألحف السؤَّالُ
وذخرتُه للدّهرِ أعلمُ أنه … كالحصن فيه لمنْ يؤول مآلُ
وتمتعتْ نفسي بروحِ رجائه … زمنًا طويلاُ والتمتعُ مالُ
فرأيتُه كالشمسِ إن هي لم تُنل … فضياؤها والرفقُ فيه يُنالُ
والحقُّ يأمرُ أن يقال وحقُّه … أنْ لا يخالفَ أمره القُوّالُ
لهفي لفقدِكَ يامحمدُ إنه … فُقدت به النفحات والأنفال
باللهِ أقسم أن عُمرك ماانقضى … حتّى انقضى الإحسانُوالإجمالُ
صلّى الغُدوُّ عليك والآصالُ … وتغمدتكَ بظلّها الأظلالُ