البحر:
غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجةً … فأوسعَنا منعًا وجيزًا بلا مطلِ
وقد يعدُ المرءُ البخيلُ كراهةً … ألاءً رجاءً أن يُعانَ على البذْل
وقال اعذروني إن بُخْلي جِبِلَّةٌ … وإنّ يدي مخلوقةٌ خلقةَ القُفل
طبيعةُ بُخْلٍ أكَّدتْها خليقةٌ … تخلَّقْتُها خوفَ احتياجي إلى مثلي
فألقى إلينا عِذرةً لانردُّها … وكان مُلقًّى حجةَ اللؤمِ والبخل