البحر:
أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها … يامُسدِيَ النُّعمى بغير مَواعِد
مادَفْعُ أمري بعدَما أوليتني … بِرَّ الشقيق إلى حُنُوِّ الوالدِ
ولقيتَني فلقيتني متهلِّلًا … كالغيث بشَّر بالمعاش الراغِد
إن المطالَ ولستَ من أصحابه … كَدَرُ الصَّنيعةِ والفَعالِ الماجِدِ
ورأيتُه خُلُقًا لكلَّ محاولٍ … من نفسه إيقاظَ جُودٍ راقدٍ
لابل لكل مُزاول من نفسه … إحْياءَ ميْتٍ من طِباعٍ هامدِ
ولك المعاذةُ والسلامةُ منهما … بِمَحاتِدٍ لك هن خير مَحَاتدِ
حاشاك من خلُقِ المجاهِد لؤْمَهُ … واللؤْمُ شَرُّ مُجاهَدٍ لمجاهِدِ
يُمْسِي ويُصبح في رياضَةِ نفسه … لتطيبَ عن رِفْدٍ وليس برافد