دفعْتُ لساني إلى صيْقلٍ … وأسلمتُ عِرضي إلى غاسل
وكم كنتُ نبَّهتُ من خاملٍ … وكم كنتُ حلَّيتُ من عاطل
فلو كنتُ أعشقُ جدوى يدي … كَ لحان ذهولي مع الذَّاهلِ
إذا مدحَ المادحُ الناقصي … نَ ذكَّرهُم فوزَةَ الفاضلِ
فأهدى لهم مِدحةً حسْرةً … لتقصيرهِم عن مَدى الكاملِ