أبا أحمدٍ طال هذا المطا … لُ وَحَسْبُك بالدهر من غائل
فأنجِزْ عِداتك أو أعطني … أمانًا من الحَدَثِ النازل
تذكَّر فكم ليَ من مِدحةٍ … تركَّضتُ في ذَيْلها الذائل
وكائنْ كسوتُكَ من حُلةٍ … مشيتَ بها مِشيةَ الرافل
وكم لك من بارقٍ خُلَّبٍ … كذوبٍ ومن عِدةٍ حائل
يُحصَّلُ في الزّق نفخُ اليرا … عِ وما لِعدانك من حاصل
ولو لم تكنْ عُقُمًا عُقَّرًا … لقد جاوزتْ مدّةَ الحاملِ
منحتُك مدحي فلم تجزهِ … ألا ضلّ سعْيَ من عاملَ
كأني في كلّ ما قُلتُهُ … زَرَعتُ حصا في صفا صامل
رجعتُ إلى فضلِ مَنْ فضْلُهُ … على الإنس والجنّ والخابل