إذا ترعرعَ فهْو الدهرَ هِمتُهُ … وفي يديهِ لى الأبياتِ منقولُ
طفلٌ اراد وصيفًا كيّسًا فبكى … حتى أتاهُ مليحُ القدّ مجدول
فانعمْ بحُبلاكَ واعلمْ أنها جَزَرٌ … للنيكِ قد فُعلتْ فيها الأفاعيلُ
ياتونَ لم يدعُهُم داعٍ سوى كمرٍ … لها حقائقُ أولاها الأباطيلُ
يخال في فِتِن اللاهي ضلالَته … وإنما فِتنُ الجهلِ الأضاليل
جرَّ الصبيُّ الذي كانت تُناغِمُهُ … لنا صببًا وللتنزيلِ تأويلُ
كأنني بك قد سوئِلت حينئذ … فقلتَ قيْلاَ سديدًا دُونَه القيل
في بيتهاوالذي حجَّ الحجيجُ له … وهل جنى الغيّ عن جانبيه معدو
يا ليت شعري وعِلمُ الغيب محتجيبٌ … في بيتٍ من ذلك المولودُ مكفول
واعدد لها سبعة أو تسعةً كملا … يقدمْ عليم دهينُ الرأس مكحولُ